وزير المالية عقب مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بواشنطن

       أكد  د. محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والتخطيط الاقتصادي التقدم   الذي حدث في العلاقات السودانية الامريكية في المجالات الاقتصادية المختلفة والتي سوف تظهر نتائجها الايجابية خلال الايام القليلة القادمة ؛ مشيراً الى الاستقبال الكبير الذى وجده الوفد السوداني حيث عقد عدة اجتماعات مع المسؤولين الامريكيين علي رأسهم مساعد وزير الخزانة الأمريكي وأعضاء بارزين من الكونجرس الأمريكي ومسؤول ملف السودان بالولايات المتحدة، إضافة إلى لقاء مع ممثل حكومتي بريطانيا وألمانيا ، وممثل صندوق النقد الدولي ، مؤكداً رغبتهم جميعاً فى أن تشهد المرحلة المقبلة تعاوناً كبيراً فى مجالات الزراعة والصناعة والتعدين والكهرباء والطاقة ، معرباً عن نجاح الزيارة واصفاً إياها بالناجحة والمثمرة ،  قال إن اعفاء  الديون مرتبطة برفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، مؤكداً أن الجانب الأمريكى متعاوناً فى هذا الصدد إلى حد كبير، جاء ذلك في المؤتمر الصحفي  الذي عقده عقب عودته من الولايات المتحدة الأمريكية بمطار الخرطوم الدولي وضم وفد الوزير حازم عبدالقادر  محافظ البنك المركزي ومني ابوحراز وكيل المالية و المهندس طارق حمزة زين العابدين الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل        الفنيين بوزارة المالية..
      وأشاد دكتور الركابي بالدور الاستراتيجي الذي قامت به سوداتل ممثلة في مديرها العام المهندس طارق حمزة في الإسهام في فتح آفاق الاستثمار لامريكا عبر الغرفة التجارية الاستثمارية الأمريكية والذي لعبت فيه سوداتل دوراً وطنياً بارزاً واختراقاً إيجابياً لجذب الاستثمارات الأمريكية والأوروبية وكذلك البنوك والمصارف بذات الدول ، مؤكداً استعداد عدد من الدول والصناديق العربية والإسلامية والأفريقية؛ الوقوف بجانب السودان وتقديم المساعدات لدعم برامج التنمية في البلاد، مشيراً إلى عزم حكومة الوفاق الوطني على مواصلة جهودها وبرامجها الاقتصادية حتى مرحلة إعفاء الديون ،  في لقائه علي هامش الاجتماعات قال إن السودان وجد ترحيبا كبيراً من عدد من الدول والصناديق والشركات برفع العقوبات الاقتصادية، مؤكدين رغبتهم في دعم وتنمية السودان وجذب الاستثمار إليه..
   وأوضح وزير المالية إلى عقد عدد من اللقاءات مع رئيسي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بجانب المديرين التنفيذيين ونواب المديرين والمستشارين، حيث تباحث خلالها سبل تعزيزعلاقات السودان مع المؤسستين الدوليتين، بالإضافة إلى لقاء مع المجموعة الأفريقية الأولي والمجموعة العربية لشمال أفريقيا والشرق الأوسط، مؤكدا أن اللقاءات كانت مثمرة ووجدت ترحيباً كبيراً على كافة المستويات وعودة السودان لعلاقته الطبيعية مع هذه المؤسسات ،قال وزير المالية إنه تم عقد لقاء مع مساعد وزير الخزانة الأمريكي والذي وعد فيه بإكمال المشوار مع السودان حتى يتم رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مشيراً إلى لقائه مع المسؤولين فى وزارة الخارجية الأمريكية والذين أبدوا ارتياحهم للقرار والمساعدة في إعفاء الديون، وأضاف أنه ألتقي بعضو الكونغرس الأمريكي؛ والذى أكد أن زيارته مؤخراً للسودان كانت ناجحة، مبدياً حماسه ورغبته للوقوف بجانب السودان، مشيراً إلى أن المهمة الصعبة قد أنجزت، وارسل تطميناته للسودان ، مشيراً د.الركابي إلى لقائه عددا من رجال الأعمال الأمريكيين، حيث قدم لهم شرحا عن إمكانيات السودان وموارده الكبيرة في شتى المجالات، مبيناً أنهم أبدوا حماساً شديداً لزيارة البلاد، وقال تم الاتفاق معهم على برامج للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة واستفادة السودان من رفع العقوبات قال إن هناك عدداً من الخطوات الفنية سيقوم بها السودان مع صندوق النقد والبنك الدوليين، مشيراً إلى أن البرنامج ليس صعباً، حيث قام السودان بتنفيذ 14 برنامجاً مع الصندوق، واصفاً بأن العقبة سياسية وليست صعبة، وأضاف ان الجهود جارية لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والاستفادة من القروض والمنح ومضيفاً د. الركابي انه تم اللقاء بنائب رئيس بنك الإسلامي للتنمية؛ والذي وعد فيه بتقديم المساعدات والعون الفنى للسودان في كل المجالات، كما تم اللقاء أيضا مع بنائب بنك التنمية الأفريقي والذى وعد بتقديم المنح والقروض الميسرة بجانب المساعدات الفنية، مشيراً إلى اجتماع مع مدير الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، مؤكدا أنهم أبدوا استعدادهم لاستمرار مساهماتهم للسودان ودعم برامج التنمية فيه ، و الدول الصديقة والشقيقة؛ تم عدد من اللقاءات مع وزير المالية السعودي ، ووقعت وزارة المالية مع الصندوق السعودي للتنمية علي اتفاقية منحة بمبلغ 100 مليون دولار لصالح توفير المياه بالمناطق الريفية البعيدة من مجري النهر،  وزير المالية القطري كل على حدة، والذين أبدوا استعدادهم لدعم السودان حتى تكتمل جهوده لإعفاء الديون ، مضيفاً انه ألتقي بكل من ممثلي بريطانيا وألمانيا؛ كل على حدة، بجانب ممثل التنمية فيما وراء البحار، حيث أبدى الجميع رغبتهم واستعدادهم لتقديم العون الفني والمادي للسودان حتى يجتاز عقبة إعفاء الديون، مشيراً إلى رغبة بريطانيا وألمانيا للاستثمار في السودان، ودعوة القطاع الخاص في البلدين للاستثمار والتعاون مع القطاع الخاص السوداني وفتح التمويل .

    ومن جانبه وحيا المهندس طارق حمزة الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل السيد رئيس الجمهورية راعي تلك المفاوضات ؛ كما شكر اسرة سفارة السودان بواشنطن علي الحراك الكبير الذي بذلوه لتهيئة اجواء اللقاءات والمفاوضات ، مضيفاً ان المسؤولين الامريكيين وصلوا الي قناعة تامة بأن السودان هو المدخل المهم لأفريقا ، وانهم يعلمون جيداً مدي نجاح التجربة الصينية في السودان،مؤكداً ان رعاية مجموعته لبعثة الشركات الامريكية المعنى بافريقيا يجئ من باب المسؤولية الوطنية فى ضرورة دعم كل مامن شأنه أن يسهل حياة الناس ومعاشهم من خلال الشراكات الاستثمارية مع الجانب الأمريكي، مضيفاً أن الاسبوع الاول من ديسمبر المقبل سيستقبلون الوفد الامريكي المكون من كافة قطاعات الاستثمار ، مضيفاً أنهم عقدوا عدة اجتماعات علي شكل مجموعات ومائدة مستديرة حضرها خمسا من الرؤساء الأفارقة و الأمين العام للاتحاد الدولى للإتصالات ورئيس وزراء الدانمارك وخمس رؤساء دول اشادواجميعا بالدور الكبير الذى ظلت تقدمه المجموعة فى إطار المسؤولية المجتمعية بأفريقيا ، معلناً ان المرحلة المقبلة ستشهد شراكات مع كبريات الشركات العالمية فى مجال الاتصالات الامر الذى سينعكس على المجموعة ايجاباً ويسهم فى تقديم افضل خدمات لزبائنها .

     وقال المهندس طارق حمزة بأن اجتماعاتهم شملت غرفة التجارة في الولايات الأمريكية، ورئيس مجلس الشركات المعني بأفريقيا وشركة بوينغ،وشركة إكسون موبيل وشركة فورد وشركة لسوداتل الجهاز المصرفي ، دعا ووزارة المالية ووزراء القطاع الإقتصادي وكافة قطاعات الدولة تسريع جاهزية إجراءات الوفود الامريكية التي ستأتي خلال الأيام القادمة حتي يتم تحقيق كافة الأهداف الاقتصادية المرجوة .

Rate this item
(0 votes)