وزير المالية لدي لقائه وكيل الخارجية الدنماركية

 

      أكد  الفريق أول د.محمد عثمان سليمان الركابي وزير المالية والتخطيط الأقتصادي علي أهمية التعاون الاقتصادي مع الدنمارك في كافة المجالات الاقتصادية ، داعياً لمزيد من التعاون في الفترة المقبلة  مع الدنمارك وخلق الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين السودان والدنمارك ، وأطلع وزير المالية الوفد الدنماركي بالتحديات الأساسية التي تواجه الاقتصاد السوداني التي تتمثل في اثار الحصار الاقتصادي منها انفصال الجنوب الذي يعتبر أساس الاختلالات النقدية خاصة ارتفاع معدلات التضخم وتذبذب اسعار الصرف مقابل الجنيه ، والديون الخارجية والدولة تسعي في كل المحاور الي كيفية الوصول لحل الديون  السودان عبر مبادرة اعفاء الديون الخارجية ، مبيناً د.الركابي ان أولويات السودان التركيز علي تفعيل الاستثمار في الفرص المتاحة بالبلاد ،جاء ذلك لدي لقائه وكيل وزارة الخارجية الدنماركي  ،قال  وزير المالية إن قانون الاستثمار السوداني حدث فيه تعديلات واصلاحات من أجل جذب الاستثمار ، مشيراً الي جهود الدولة في تهيئة بيئة الاستثمار ،مشيراً الي حوجة السودان لاستثمارات اضافية في مجال الطاقة الشمسية ،موضحاً كل الاستثمارات تحتاج لروؤس الاموال لإستغلالها .

   وأشار د.الركابي الي جهود الدولة مازالت مستمرة لزيادة الصادرات لدعم ميزان التجاري وتوقع خلال الفترة القادمة ان تحدث تغطية لسد الفجوة في عجز الميزان التجاري ، مبيناً ان السودان يتمتع بميزات نسبية كبيرة في الاستثمار وتنوع الموارد بما فيها الذهب والنحاس ، بجانب الزراعة المحصولات النقدية والثروة الحيوانية ،وفي مجال السياحة وجود العديد من المناطق السياحية منها حظيرة الدندر .

     ومن جانبه أبدي كونسين أوسفورط وكيل وزارة الخارجية الدينماركية استكشاف مجالات الاستثمار المتاحة بالسودان ، مستفسراً رئيس الوفد الدنماركي وزير المالية عن آثار الحصار الاقتصادي علي التجارة والاستثمار والشركات العاملة في السودان ،قال وكيل الخارجية الدنماركية ان المستثمرين السودانيين لهم أداء متميزة وحماس لتطوير الاستثمار في السودان , قال لابد تقديم الدولة لهم الدعم وذلك من أجل خلق الشركات مع المستثمرين الاجانب.

Rate this item
(0 votes)